
يتابع الإئتلاف المنافح للنظام بقلق بالغ آخر التطورات القضائية المتعلقة بنشطاء مبادرة " إيرا" وامرأتين من المبلّغات عن الانتهاكات، الذين قدموا أمام الجهة القضائية المختصة حالة استعباد واضحة، وذلك وفقًا لمقتضيات القانون رقم 2015-031 المجرِّم للعبودية.
وبعد أن تعرّض هؤلاء النشطاء لقمع شديد أسفر عن سقوط عدد من الجرحى في صفوفهم، تم إيداعهم السجن منذ 23 فبراير 2026.
وقد ندّد فريق المحامين الذي تشكّل لتولي الدفاع عنهم، بحجج دامغة لا تقبل الجدل، بما اعتبره خدعة وضعت المحكمة في موقف حرج.
وللخروج من هذا المأزق، لجأت المحكمة إلى حيلة تمثلت في إعادة تكييف الأفعال المنسوبة إلى النشطاء. فتحوّلت التهم، بقدرةٍ لا يُعلم مصدرها، من استعمال المزوّر إلى تكوين جمعية أشرار، وأُحيل الملف إلى محكمة أخرى غير مختصة بالنظر في هذا النوع من القضايا.
وأمام هذا الوضع، فإن الإئتلاف المنافح للنظام:
• يندّد بشدة بهذا الانحراف القضائي الذي يشبه تصفية حسابات لا مبرر لها.
• يطالب بالإفراج الفوري عن جميع نشطاء حركة" إيرا" المعتقلتين في نواكشوط ونواذيبو.
• يحيّي شجاعة النشطاء الذين صمدوا أمام مختلف أشكال الترهيب.
• يثمّن دور هيئتنا الوطنية للمحامين،
ويشيد بالتعبئة النموذجية للمحامين دفاعًا عن الحريات ووقوفهم في وجه التعسف.
• يدعو كافة الأطراف السياسية ومنظمات حقوق الإنسان إلى الاهتمام بقضية الطفلة نوها بنت محمد.
• يعلن دعمه الثابت لحركة" إيرا" التي تخوض نضالًا سلميًا لكنه حازمًا ضد العبودية.
حرر في نواكشوط بتاريخ 26 فبراير 2026
الموقعون:
• CVE.
تحالف التعايش المشترك
• DEKAALEM.
تجمع حوار القوميات
• FPC. القوى التقدمية
• IRA. حركة ايرا
• MEJD حركة المساواة والعدالة
• MIZAGH HARATINE
الميثاق
• MNFRD.
• RAG. حزب الرك
• SAWAB. الصواب







(3).jpg)
.jpg)
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)